عبد الرحيم الأسنوي

186

طبقات الشافعية

بيبرس ونسب هو وحاشيته لأمور فعزل عن وظائفه فلما عاد الملك الناصر من الكرك ولاه خطابة جامع طولون وتدريس المعزية بمصر ، وشرح « منهاج » البيضاوي شرحا ليس بطائل ، وشرح أيضا الأسولة التي اعترض بها سراج الدين الأرموي في « التحصيل » على الإمام . توفي بمصر يوم الخميس السادس من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبعمائة . 350 - القطب الجامي قطب الدين ، يحيى بن محمود بن أوحد الجامي . كان إماما في علوم الشريعة ، مقتدى به في طريق الطريقة ، مذكرا ، واعظا مقبولا عند الخلائق سافر الكثير في طلب العلم ، وتوفي بعد السبعمائة ببلده جام وهي مدينة من خراسان . « 351 » - الجعبري وهو نزيل الخليل أبو إسحاق ، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم المعروف بالجعبري . كان إماما في القراءات ، عارفا بالفقه والعربية ، ولد بجعبر سنة أربعين وستمائة تقريبا ، وقرأ على ابن يونس صاحب « التعجيز » ، وسمع عليه كتابه ، وصنّف تصانيف كثيرة منها : « تكملة شرح التعجيز » ، فإنّ مصنّفه وصل فيه إلى أثناء الجنايات . توفي بمدينة الخليل عليه السلام ، سنة ثنتين . وثلاثين وسبعمائة . « 352 » - ابن جماعة وولده قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد اللّه ، محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الكناني الحموي . ولد بحماة سنة تسع وثلاثين وستمائة ، سمع كثيرا ، واشتغل بعلوم كثيرة ، وصنّف في كثير منها ، وأنشأ الشعر الحسن ، أخذ أكثر علومه بالقاهرة عن الشيخ تقي الدين بن رزين ، وقرأ النحو على ابن مالك ، وأفتى قديما وعرضت فتواه

--> ( 351 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 6 / 82 ، الدرر الكامنة 1 / 51 ، بغية الوعاة 1 / 420 . ( 352 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 230 ، الدرر الكامنة 3 / 367 ، الوافي بالوفيات 2 / 18 .